القطب الجنوبي - رحله علمية لبلاد الجليد


لـ روليد رامسلاند

يعتبر استكشاف القطب الجنوبي قديم منذ قدم الأزل. وكان له شكل محدد حتي قبل تتبلور صورة الكرة الأرضية في عقولنا، كانت هناك العديد من الرحالات الإستكشافية التي توجهت نحو القطب. صحيح أنه لم يتوصل الكثير من مستكشفي القطب الجنوبي لمفهومنا الأن عن هذه المناطق، مناطق القطب الجنوبي، إلا أن القصد والإمكانية كانتا متوفرتان كمبرر للذهاب ...
عدد الصفحـات : 269
$4.99

 القطب الجنوبي -  رحله علمية لبلاد الجليد

المزيد عن الكتاب

نظرة عامة

يعتبر استكشاف القطب الجنوبي قديم منذ قدم الأزل. وكان له شكل محدد حتي قبل تتبلور صورة الكرة الأرضية في عقولنا، كانت هناك العديد من الرحالات الإستكشافية التي توجهت نحو القطب. صحيح أنه لم يتوصل الكثير من مستكشفي القطب الجنوبي لمفهومنا الأن عن هذه المناطق، مناطق القطب الجنوبي، إلا أن القصد والإمكانية كانتا متوفرتان كمبرر للذهاب وإسكتشاف هذا القطب. وأمل الفوز هو الدافع لهذه الأعمال الاستكشافية. فمن وجة نظر الحكام الطامعين في السلطة هو زيادة في الممتلكات. بينما يراه من يبحث عن الذهب بأنه ثروة من المعادن الرائعة لا مثيل لها. وبالنسبة للمبعوثين الدينين، كان تملائهم السعادة بالإكتشاف لوفرة الأغنام الضالة هناك. في حين كان يقف العلم والعلماء خلف كل هؤلاء مع شيء من الحماس.

تفاصيل الكتاب

المؤلف روليد رامسلاند
النــاشر وكالة سفنكس
سنة النشر 2011
حجم الملف 630 KB
نوع الملف EPUB

نبذة النـاشر

هي أول وكالة أدبية تأسست في العالم العربي، حيث خلقت دورا حيويا لم يكن متواجدا من قبل في العالم العربي، من المعروف أن دور الوكالات الأدبية هو دور أساسي وضروري في توسيع سوق الكتاب ودفع حركة المؤلفات عن طريق عرضها على المحررين المتخصصين أو وسطاء النشر (Scouts)، اليوم وقد قامت وكالة سفنكس بوضع حجر الأساس في ذلك الدرب وتسعى وكالة الأدبية دائما إلى تقديم العديد من المؤلفين العرب للترجمة إلى دور النشر العالمية، من أهم المؤلفين الذين مثلتهم الوكالة في عملها على مدى السنوات الماضية هم صلاح جاهين، جمال الغيطاني، سلوى بكر، سالم بن حميش، بهاء طاهر، محمد ناجي، عبد السلام العمري، مكاوي سعيد، بدر الديب، سمية رمضان، نصر حامد أبو زيد، خالد الخميسي، كمال رحيم، خالد طوبار، بهاء عبد المجيد. والعديد من المؤلفين الشبان، وقد نجحت الوكالة بعد مجهود مضني في تأسيس شبكة اتصالات موسعة مع أهم الناشرين الدوليين وبناء علاقة جيدة مع المحررين المسئولين عن اختيار برنامج الترجمة في دور النشر الأجنبية ومن ثم في رفع حركة الترجمة من اللغة العربية لتصل إلى بُعد آخر في العالم الأوروبي. من المعروف أن الوكالات الأدبية قد تأسست في العالم منذ بدايات القرن السابق وأن عمل الوكالات يستمر سنوات طويلة لبناء شبكة علاقات ناجحة مع المحررين والناشرين الدوليين، وقد نجحت الوكالة في بناء هذا الجسر الأول عن طريق حضور المعارض الدولية بشكل مستمر لتسويق المؤلفات العربية هناك عن طريق اللقاء مع المحررين الدوليين في مراكز حقوق النشر في المعارض المختلفة، وتشترك الوكالة سنويا منذ تأسيسها في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب

آراء القراء