العرب وأمريكا


لـ محمد على حوات

بعيدًا عن نظرية المؤامرة ، وأن أمريكا والغرب بوجه عام هما سبب كل ما نحن فيه ( معشـر العرب ) من تشـرذم وتفرق وتخلّف ، إلا أن الكلام عن العرب وأمريكا يوحى أول ما يوحى للقارئ أنه أمام فصيلين متضادين يصعب أن تكون بينهما مصـالح مشتركة بالمعنى الاستراتيجى للمصطلح ..فأمريكا وهى دولة حديثة العمـر امتداد للفكر والثقافة الغربية (الأوربية) ...
عدد الصفحـات : 275
$8.99

 العرب وأمريكا

المزيد عن الكتاب

نظرة عامة

بعيدًا عن نظرية المؤامرة ، وأن أمريكا والغرب بوجه عام هما سبب كل ما نحن فيه ( معشـر العرب ) من تشـرذم وتفرق وتخلّف ، إلا أن الكلام عن العرب وأمريكا يوحى أول ما يوحى للقارئ أنه أمام فصيلين متضادين يصعب أن تكون بينهما مصـالح مشتركة بالمعنى الاستراتيجى للمصطلح ..فأمريكا وهى دولة حديثة العمـر امتداد للفكر والثقافة الغربية (الأوربية) فيما يتعلق بالنظر إلى منطقة الشرق الأوسط فكل المشروعات الاستعمارية والأحلاف والتقسيم التعسفى للحدود ورسم الخرائط للبلاد العربية بعد الحربين العالميتين، كل ذلك بين أعين الأمريكيين بل وقع له التطوير والتحديث بما يتفق مع معطيات العصر ، وراحت أمريكا تنفرد برؤية مستقلة عن أوربا فى تعاملها مع المنطقة فقد استلمت الجزيرة العربية مقسمة إلى دويلات وكلك الشام وعملت ولم تزل تدعم إسرائيل لتكون أكبر قوة فى المنطقة وتسوّقها كنموذج للديمقراطية ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل راحت أمريكا تقدم المنطقة أو العرب كنموذج للإرهاب والفساد وانعدام الديمقراطية وما لا تستطيعه بالإعلام تنفذه بالقوة ، كل ذلك بقصد قتل روح المقاومة والتواصل بين العرب الأمر الذى جعل المنطقة كلها فوق صفيح ملتهب وفرض تحديات على العرب للصمود والتقد حتى لا يخرجوا من التاريخ .

تفاصيل الكتاب

الرقم التسلسلى 977-208-564-X
المؤلف محمد على حوات
النــاشر مكتبة مدبولى
سنة النشر 2006
حجم الملف 894 KB
نوع الملف EPUB

نبذة النـاشر

مكتبة مدبولي هي احدي أعرق وأقدم مكاتب القاهرة.وقد انشأها محمد مدبولي محمد حسين الشهير بالحاج مدبولي (1938-2008) الذي يعد من ابرز ناشرين مصر. وتقع مكتبة مدبولي في شارع طلعت حرب بمنطقة وسط البلد.
بدأ مدبولي "عصاميا" ببيعه للكتب من خلال عربة، ليصير لاحقا صاحب دار نشر شهيرة ذات سمعة في مصر وخارجها، واشتهر "بليبراليته" في نشر الكتب والمطبوعات التي كانت أحيانا مثارا للجدل سواء من جهة كتابها أو من جهة ماتحويه.
وعرف بأنه كان رجلاً شديد التواضع، فحتى بعد خمسين عاما من النجاح، ظل يقف على باب جناحه الصغير السنوي بمعرض الكتاب ليسلم كتبه بنفسه إلى مشترييها ويحييهم.

آراء القراء