يوم الحج الأكبر


لـ سعد إسماعيل شلبى

إلتقت الأسرة كالعادة كل مساء وتلا الوالد آيات من أول سورة التوبة وبعد الإنتهاء من التلاوة وجه إلي أبنائه السؤال : ألم تلاحظوا شيئاً غير عادي في تلاوتي لهذه الأبيات؟ فقال أيمن : بلي لقد لاحظت أنك بدأت التلاوة دون أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم كما هي العادة عندما نستفتح تلاوة سورة من القرآن الكريم فلماذا لم تبدأ بالبسملة؟
عدد الصفحـات : 26
$0.99

يوم الحج الأكبر

المزيد عن الكتاب

نظرة عامة

إلتقت الأسرة كالعادة كل مساء وتلا الوالد آيات من أول سورة التوبة وبعد الإنتهاء من التلاوة وجه إلي أبنائه السؤال : ألم تلاحظوا شيئاً غير عادي في تلاوتي لهذه الأبيات؟ فقال أيمن : بلي لقد لاحظت أنك بدأت التلاوة دون أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم كما هي العادة عندما نستفتح تلاوة سورة من القرآن الكريم فلماذا لم تبدأ بالبسملة؟

تفاصيل الكتاب

المؤلف سعد إسماعيل شلبى
النــاشر دار الفكر العربى
حجم الملف 2.60 MB
نوع الملف PDF

Reading books in PDF format is currently available only on Android and iOS readers.
This feature will be available for Windows Desktop Reader shortly.

نبذة النـاشر

لا شك أن القراءة هي الأساس الأول في بناء الثقافة، وأن الكتاب ما زال يحتل المكانة الأولى من اهتمامات الأفراد، وأن وجوده بين أيدي القراء هو الأسلوب والوسيلة المثلى لانتشار الثقافة.
ومن خلال هذا المفهوم، وعلى هذا الدرب، بزغ نجم دار الفكر العربي في عام 1946م. وبدأت مرحلة مضيئة في عالم النشر، وما لبثت إشعاعات هذا النجم أن تخطت حدود مصر إلى العالم العربي كله من محيطه إلى خليجه، فأضفت على المنطقة العربية كلها نورا وعلما وثقافة وفنا.
لقد قطعت دار الفكر العربي خمسة وستين عاما ولا تزال تتمتع بشباب يزيد نضجا وقوة مع كل يوم يمضي من عمرها ولم يقف نشاطها عند نوعية محددة من الكتب؛ لأنها تؤمن أن المثقف الأصيل ينبغي له أن يقطف من كل بستان زهرة، كما قال الأولون، فأكثرت من بساتينها، وقدمت إلى المثقفين كل الزهرات التي يرغبونها، فالمتخصص في أي فن يجد عندها ما يطلبه: رجل القانون والتشريع، والمؤرخ، ورجل الإعلام، والمتخصصون في الرياضة بكل فنونها، والقارئ العادي الذي يرغب في توسيع دائرته المعرفية، كلهم يجدون في موارد دار الفكر العربي ما يروي ظمأهم، ويشبع نهمهم.
كما آمنت دار الفكر العربي بأن الأجيال الصاعدة من أطفال وشباب هم أعمدة المستقبل الواعد، فلم تنسهم، ولم تهمل مطالبهم، فنوعت إصداراتها التي تؤدي لتلك الأجيال مهمة تثقيفية لا غنى لهم عنها.

آراء القراء