وإذا قالت الملائكة يا مريم


لـ سعد إسماعيل شلبى

إستمع الأبناء الثلاثة : أشرف وأيمن وإيمان إلي والدهم وهو يقرأ هذه الآيات الكريمة ثم أقبلوا عليه يستمعون إلي قصتها : فقال الأب : هذه هي مريم إبنة عمران يا أبنائي التي نذرتها أمها لله وقد أخذتها إلي الأحبار والرهبان في بيت المقدس وقالت هذه إبنتي قد نذرتها خذوها لتكون خادماً في البيت المقدس ربوها علموها الدين أوصيكم بها خيراً ثم ...
عدد الصفحـات : 26
$0.99

وإذا قالت الملائكة يا مريم

المزيد عن الكتاب

نظرة عامة

إستمع الأبناء الثلاثة : أشرف وأيمن وإيمان إلي والدهم وهو يقرأ هذه الآيات الكريمة ثم أقبلوا عليه يستمعون إلي قصتها : فقال الأب : هذه هي مريم إبنة عمران يا أبنائي التي نذرتها أمها لله وقد أخذتها إلي الأحبار والرهبان في بيت المقدس وقالت هذه إبنتي قد نذرتها خذوها لتكون خادماً في البيت المقدس ربوها علموها الدين أوصيكم بها خيراً ثم قبلتها إمها وتركتها وإنصرفت.

تفاصيل الكتاب

المؤلف سعد إسماعيل شلبى
النــاشر دار الفكر العربى
حجم الملف 2.22 MB
نوع الملف PDF

Reading books in PDF format is currently available only on Android and iOS readers.
This feature will be available for Windows Desktop Reader shortly.

نبذة النـاشر

لا شك أن القراءة هي الأساس الأول في بناء الثقافة، وأن الكتاب ما زال يحتل المكانة الأولى من اهتمامات الأفراد، وأن وجوده بين أيدي القراء هو الأسلوب والوسيلة المثلى لانتشار الثقافة.
ومن خلال هذا المفهوم، وعلى هذا الدرب، بزغ نجم دار الفكر العربي في عام 1946م. وبدأت مرحلة مضيئة في عالم النشر، وما لبثت إشعاعات هذا النجم أن تخطت حدود مصر إلى العالم العربي كله من محيطه إلى خليجه، فأضفت على المنطقة العربية كلها نورا وعلما وثقافة وفنا.
لقد قطعت دار الفكر العربي خمسة وستين عاما ولا تزال تتمتع بشباب يزيد نضجا وقوة مع كل يوم يمضي من عمرها ولم يقف نشاطها عند نوعية محددة من الكتب؛ لأنها تؤمن أن المثقف الأصيل ينبغي له أن يقطف من كل بستان زهرة، كما قال الأولون، فأكثرت من بساتينها، وقدمت إلى المثقفين كل الزهرات التي يرغبونها، فالمتخصص في أي فن يجد عندها ما يطلبه: رجل القانون والتشريع، والمؤرخ، ورجل الإعلام، والمتخصصون في الرياضة بكل فنونها، والقارئ العادي الذي يرغب في توسيع دائرته المعرفية، كلهم يجدون في موارد دار الفكر العربي ما يروي ظمأهم، ويشبع نهمهم.
كما آمنت دار الفكر العربي بأن الأجيال الصاعدة من أطفال وشباب هم أعمدة المستقبل الواعد، فلم تنسهم، ولم تهمل مطالبهم، فنوعت إصداراتها التي تؤدي لتلك الأجيال مهمة تثقيفية لا غنى لهم عنها.

آراء القراء