قصة يوسف عليه السلام


لـ محمد أحمد عبد الله ثابت

سورة يوسف هي إحدى السور القرآنية التي تناولت قصص الأنبياء والمرسلين عليهم وعلى محمد رسول الله أفضل الصلاة والتسليم ، وان كانت هي السورة الوحيدة التي اختص الله سبحانه وتعالى بها عبده يوسف عليه السلام فسماها باسمه (سورة يوسف) وقص فيها قصته وحده قصة كاملة متكاملة خصه بها وحده زيادة في الفضل والتكريم منه لعبده يوسف عليه السلام ...
عدد الصفحـات : 398
$11.99

قصة يوسف عليه السلام

المزيد عن الكتاب

نظرة عامة

سورة يوسف هي إحدى السور القرآنية التي تناولت قصص الأنبياء والمرسلين عليهم وعلى محمد رسول الله أفضل الصلاة والتسليم ، وان كانت هي السورة الوحيدة التي اختص الله سبحانه وتعالى بها عبده يوسف عليه السلام فسماها باسمه (سورة يوسف) وقص فيها قصته وحده قصة كاملة متكاملة خصه بها وحده زيادة في الفضل والتكريم منه لعبده يوسف عليه السلام وثناء منه سبحانه وتعالى عليه ، لِمَا عَلِمَ منه من استحقاق لذلك ، وتفضلاً منه سبحانه وتعالى علينا ، لِيُعلِّمنا أشياء كثيرة غابت عنا ، منها جدوى الصبر والتقوى ، وان الله سبحانه يحب من عبده ذلك ويعينه عليه ، ولا ينتهي عمل العبد بانقضاء اجله ، ولكن يستمر عطاء الله وفضله على عبده في الدنيا والآخرة ، باستمرار ذكره في الدنيا ، بأطيب الذكر مادامت السماوات والأرض ، وفي الآخرة بعظيم الأجر وأحسن الثواب ، لِمَا لا والحق سبحانه وتعالى وعد من قرأ حرفاً من القرآن بعشر حسنات ، أفلا يكون لمن آمن بالله واليوم الآخر واتقى وصبر ، فأفردت لقصته السورة كاملة ، وسميت باسمه ، فضلاً من الله سبحانه وتعالى ومِنَّة عليه ، طِيبَ ذِكْره قرآناً يُتلى ويُتعبد به ، فكفى بذلك جزيل الثواب.

تفاصيل الكتاب

الرقم التسلسلى 977-208-705-7
المؤلف محمد أحمد عبد الله ثابت
النــاشر مكتبة مدبولى
سنة النشر 2008
حجم الملف 3.13 MB
نوع الملف EPUB

نبذة النـاشر

مكتبة مدبولي هي احدي أعرق وأقدم مكاتب القاهرة.وقد انشأها محمد مدبولي محمد حسين الشهير بالحاج مدبولي (1938-2008) الذي يعد من ابرز ناشرين مصر. وتقع مكتبة مدبولي في شارع طلعت حرب بمنطقة وسط البلد.
بدأ مدبولي "عصاميا" ببيعه للكتب من خلال عربة، ليصير لاحقا صاحب دار نشر شهيرة ذات سمعة في مصر وخارجها، واشتهر "بليبراليته" في نشر الكتب والمطبوعات التي كانت أحيانا مثارا للجدل سواء من جهة كتابها أو من جهة ماتحويه.
وعرف بأنه كان رجلاً شديد التواضع، فحتى بعد خمسين عاما من النجاح، ظل يقف على باب جناحه الصغير السنوي بمعرض الكتاب ليسلم كتبه بنفسه إلى مشترييها ويحييهم.

آراء القراء