فلسفة التصوف الإسلامى


لـ محمد المنشاوى

هذا الكتاب تجربة عملية صادقة عاشها المؤلف لسنوات بين المتصوفة والصوفية ، رأى فيها ما لهم وما عليهم .. وتعرف خلالها على أذواقهم التى يستشعرها السالك طريق الله من المتصوفة وصولاً إلى درجة الصوفى .. وكيف أن الطريق الصوفى يمثل الاتجاه الأخلاقى العملى فى الفكر الإسلامى .. وأثر الدخلاء من ذوى الأثمال الهرئة والجهلة من المنتسبين إلى ...
عدد الصفحـات : 235
$8.99

فلسفة التصوف الإسلامى

المزيد عن الكتاب

نظرة عامة

هذا الكتاب تجربة عملية صادقة عاشها المؤلف لسنوات بين المتصوفة والصوفية ، رأى فيها ما لهم وما عليهم .. وتعرف خلالها على أذواقهم التى يستشعرها السالك طريق الله من المتصوفة وصولاً إلى درجة الصوفى .. وكيف أن الطريق الصوفى يمثل الاتجاه الأخلاقى العملى فى الفكر الإسلامى .. وأثر الدخلاء من ذوى الأثمال الهرئة والجهلة من المنتسبين إلى الطرق الصوفية من خلال انتمائهم الكاذب للطريق فى تشويه طريق القوم بأفعالهم الفاسدة .. ورغم أن هذه الأفعال من المتواكلين الذين يتكسبون من وراء لبس الخرق والهلاهيل لا تضر بطريق القوم ، إلا أنها قد أعطت الذريعة لخصوم التصوف من السلفيين والمجددين والمستشرقين - الذين ينظرون فقط إلى القشور دون اللب - للهجوم على التصوف والطرق الصوفية .. وقد آثر المؤلف - فى الحديث عن هذه الأمور - أن يعرض العديد من القضايا التى شملت نشأة الطرق الصوفية فى مصر ، وهجومهم ، وممارسات ذوى الأثمال الهرئة ، والآراء المختلفة فى الأمور الجدلية ، وشيوخ الفضائيات ، والمستشرقين ، وحقيقة أرستقراطية التصوف ، وملامح الطرق الصوفية ، أورادها وأذكارها ، والكرامة والإلهام واللذة عند المتصوفة ، وصلة التصوف بالتشييع ، كما عرض المؤلف لبعض أذواق الصوفية ، ومسائل الفناء ، والحقيقة المحمدية ، والتقبيل والتمسح ، وأمراض الأفعال والأقوال ، والأخلاق والوحى ، مستشفعًا كلاً منها بتجربته الحية حيال هذه المسائل ليختتم الكتاب بعرض مختصر حول عدد من الشخصيات الصوفية البارزة التى كان لها إسهام كبير فى نشر الصوفية خاصة فى مصر .

تفاصيل الكتاب

المؤلف محمد المنشاوى
النــاشر مكتبة مدبولى
سنة النشر 2008
حجم الملف 435 KB
نوع الملف EPUB

نبذة النـاشر

مكتبة مدبولي هي احدي أعرق وأقدم مكاتب القاهرة.وقد انشأها محمد مدبولي محمد حسين الشهير بالحاج مدبولي (1938-2008) الذي يعد من ابرز ناشرين مصر. وتقع مكتبة مدبولي في شارع طلعت حرب بمنطقة وسط البلد.
بدأ مدبولي "عصاميا" ببيعه للكتب من خلال عربة، ليصير لاحقا صاحب دار نشر شهيرة ذات سمعة في مصر وخارجها، واشتهر "بليبراليته" في نشر الكتب والمطبوعات التي كانت أحيانا مثارا للجدل سواء من جهة كتابها أو من جهة ماتحويه.
وعرف بأنه كان رجلاً شديد التواضع، فحتى بعد خمسين عاما من النجاح، ظل يقف على باب جناحه الصغير السنوي بمعرض الكتاب ليسلم كتبه بنفسه إلى مشترييها ويحييهم.

آراء القراء