الرسول صلى الله عليه وسلم و بناء الدولة الإسلامية


لـ حسن على حسن

أصبحت المدينة بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إليها في السادس عشر من ربيع الأول معقل الإسلام ومشعل الهداية ومنطلق الدعوة إلى الله وعندما وصل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كان يسكنها المهاجرون والأنصار واليهود، فكان على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبدأ في وضع الأسس التي تجعل من هذه الجماعات مجتمعًا قويًا متحدًا على ...
عدد الصفحـات : 97
$8.99

الرسول صلى الله عليه وسلم و بناء الدولة الإسلامية

المزيد عن الكتاب

نظرة عامة

أصبحت المدينة بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إليها في السادس عشر من ربيع الأول معقل الإسلام ومشعل الهداية ومنطلق الدعوة إلى الله وعندما وصل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كان يسكنها المهاجرون والأنصار واليهود، فكان على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبدأ في وضع الأسس التي تجعل من هذه الجماعات مجتمعًا قويًا متحدًا على أسس إسلامية ومبادئ دينية؛ فقام الرسول بالخطوات الأولى تحقيقًا لهذه الغاية .

تفاصيل الكتاب

الرقم التسلسلى 977-10-2092-7
المؤلف حسن على حسن
النــاشر دار الفكر العربى
سنة النشر 2006
حجم الملف 2.18 MB
نوع الملف PDF

Reading books in PDF format is currently available only on Android and iOS readers.
This feature will be available for Windows Desktop Reader shortly.

نبذة النـاشر

لا شك أن القراءة هي الأساس الأول في بناء الثقافة، وأن الكتاب ما زال يحتل المكانة الأولى من اهتمامات الأفراد، وأن وجوده بين أيدي القراء هو الأسلوب والوسيلة المثلى لانتشار الثقافة.
ومن خلال هذا المفهوم، وعلى هذا الدرب، بزغ نجم دار الفكر العربي في عام 1946م. وبدأت مرحلة مضيئة في عالم النشر، وما لبثت إشعاعات هذا النجم أن تخطت حدود مصر إلى العالم العربي كله من محيطه إلى خليجه، فأضفت على المنطقة العربية كلها نورا وعلما وثقافة وفنا.
لقد قطعت دار الفكر العربي خمسة وستين عاما ولا تزال تتمتع بشباب يزيد نضجا وقوة مع كل يوم يمضي من عمرها ولم يقف نشاطها عند نوعية محددة من الكتب؛ لأنها تؤمن أن المثقف الأصيل ينبغي له أن يقطف من كل بستان زهرة، كما قال الأولون، فأكثرت من بساتينها، وقدمت إلى المثقفين كل الزهرات التي يرغبونها، فالمتخصص في أي فن يجد عندها ما يطلبه: رجل القانون والتشريع، والمؤرخ، ورجل الإعلام، والمتخصصون في الرياضة بكل فنونها، والقارئ العادي الذي يرغب في توسيع دائرته المعرفية، كلهم يجدون في موارد دار الفكر العربي ما يروي ظمأهم، ويشبع نهمهم.
كما آمنت دار الفكر العربي بأن الأجيال الصاعدة من أطفال وشباب هم أعمدة المستقبل الواعد، فلم تنسهم، ولم تهمل مطالبهم، فنوعت إصداراتها التي تؤدي لتلك الأجيال مهمة تثقيفية لا غنى لهم عنها.

آراء القراء